في 2026/05/29
وكالات
بدأ حجاج بيت الله الحرام، الموافق 11 ذي الحجة، شعيرة رمي الجمرات في مشعر منى في أول أيام التشريق الثلاثة، والمعروف بيوم القر.
واستقر الحجيج في مشعر منى، حيث يقر الحجيج ليقوموا برمي الجمرات، بدءاً من الجمرة الصغرى، ثم الوسطى ثم الكبرى.
وقد أتم الحجاج معظم أعمال يوم النحر؛ من رمي جمرة العقبة وطواف الإفاضة ونحر الهدي، وسط منظومة تشغيلية متكاملة سخّرتها الجهات المعنية لخدمة ضيوف الرحمن وتمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.
ويكثر الحجيج في مشعر منى من الذكر والدعاء والتلبية، وسيستمر الحجاج في المبيت بمنى خلال أيام التشريق، مع جواز التعجل لمن أراد مغادرة منى بعد رمي الجمرات في ثاني أيام التشريق قبل غروب الشمس.
كما شهدت منشأة الجمرات، منذ ساعات الصباح الأولى، "توافد الحجاج لرمي الجمرات الثلاث، بدءاً بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة، وسط خطط تفويج دقيقة وتنظيم ميداني مكثف أسهم في انسيابية الحركة وتوزيع الحشود على مختلف المسارات والطوابق".
وشهد مشعر منى أيضاً انتشاراً مكثفاً للفرق التنظيمية والإسعافية وفرق الدفاع المدني، لضمان سلامة الحجاج، ورفع سرعة الاستجابة للحالات الطارئة.
ويوم أمس الأربعاء، أدى حجاج بيت الله الحرام طواف الإفاضة في المسجد الحرام، عقب إتمامهم الوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة ورمي جمرة العقبة الكبرى، ضمن نسك الحج.
وكانت السلطات السعودية أعلنت، أمس الثلاثاء، مشاركة أكثر من 1.7 مليون حاج، بينهم 1.54 مليون قدموا من 165 دولة.