دول » السعودية

السعودية..المسجد الحرام من أذكى المناطق في العالم قبل عام 2030

في 2026/09/02

وكالات

أكد نائب الرئيس التنفيذي لقطاع التحول الرقمي بالهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الدكتور محمد الصقر، أن مشاريع التحول الرقمي في المسجد الحرام أسهمت في تطوير نماذج العمل ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، مشيرًا إلى أن الطموح يتمثل في أن يصبح المسجد الحرام واحدًا من أذكى المناطق في العالم قبل عام 2030.

وأوضح الصقر في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية،  أن «منصة التنقل في الحرمين الشريفين» أسهمت في رقمنة عمليات التنقل وأتمتة إجراءاتها، وربطها بالجهات والمنصات ذات العلاقة، إلى جانب توفير خدمات الحجز والدفع الإلكتروني.

وبيّن أن هذه الحلول الرقمية انعكست بشكل مباشر على تجربة المستفيدين، إذ انخفض متوسط مدة الانتظار من نحو ساعتين قبل ثلاثة أعوام إلى قرابة تسع دقائق، وفقًا لقياسات الموسم الماضي.

رقمنة منظومة موائد الإفطار

وأشار الصقر إلى أن التحول الرقمي امتد أيضًا إلى منظومة موائد الإفطار في المسجد الحرام، التي تتجاوز 38 مليون وجبة، فيما يصل حجم التداولات النقدية المرتبطة بها إلى نحو نصف مليار ريال.

وأوضح أن أتمتة الإجراءات أسهمت في تقليص دورة العمل من نحو ثمانية أيام إلى قرابة ثماني دقائق، إلى جانب تعزيز مستويات الحوكمة والشفافية من خلال أتمتة العمليات، وفصل الأدوار، وربط المنظومة بمنصة «إحسان»، فضلًا عن وجود جهة ثالثة تتولى أعمال الحوكمة.

18 نظامًا لمعالجة البلاغات

وفي سياق متصل، بيّن نائب الرئيس التنفيذي لقطاع التحول الرقمي أن منصة «رافد» تربط 18 نظامًا وجهة حكومية بهدف تسريع ومعالجة البلاغات في الحرمين الشريفين.

كما أسهمت الخريطة التفاعلية في معالجة نحو 600 ألف حالة سنويًا، وهو ما يمثل قرابة 10% من إجمالي أعداد المسترشدين في المسجد الحرام، والبالغ عددهم نحو ستة ملايين مسترشد سنويًا.

وأكد الصقر استمرار العمل على استشراف المستقبل وتوظيف التقنيات الذكية ضمن خطط تطوير منظومة الخدمات في الحرمين الشريفين، بما يدعم تحسين تجربة ضيوف الرحمن ورفع كفاءة العمليات، وصولًا إلى تحقيق المستهدف بأن يكون المسجد الحرام من أذكى المناطق في العالم قبل عام 2030.