دول » قطر

أمير قطر ورئيس وزراء باكستان يبحثان جهود التهدئة

في 2026/04/16

وكالات

بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات منطقة الشرق الأوسط، وذلك خلال اجتماع عُقد اليوم الخميس في الديوان الأميري.

وفي مستهل اللقاء، أشاد أمير قطر بدور إسلام آباد في دعم جهود خفض التصعيد وتعزيز الحلول الدبلوماسية بما يخدم الأمن والاستقرار الإقليميين، وفق بيان للديوان الأميري.

من جانبه، جدد شهباز شريف إدانة بلاده للهجمات التي استهدفت قطر ودول المنطقة، مؤكداً تضامن باكستان الكامل مع الدوحة ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها.

وأكد الجانبان أهمية دعم مسار التهدئة وتعزيز التنسيق الدولي، بما يضمن استقرار المنطقة، والحفاظ على انسيابية سلاسل إمداد الطاقة عبر الممرات البحرية الحيوية.

كما استعرض الطرفان علاقات التعاون والصداقة بين البلدين، وسبل تطويرها بما يعزز الشراكة الثنائية ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون.

حضر الاجتماع من الجانب القطري رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وعدد من كبار المسؤولين.

فيما حضره من الجانب الباكستاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية محمد إسحاق دار، ووزير الإعلام عطا الله طرار، ووزير الدولة المساعد الخاص لرئيس الوزراء سيد طارق فاطمي، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد الجانبان لقاءً ثنائياً، تبادلا خلاله وجهات النظر حول التطورات الراهنة، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في ظل التحديات الإقليمية.

ووصل، في وقت سابق من اليوم، رئيس وزراء باكستان، إلى الدوحة، في زيارة عمل رسمية لدولة قطر، قادماً من السعودية.

وكان في استقباله لدى وصوله إلى مطار الدوحة الدولي، وزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي، إلى جانب سفير باكستان لدى الدولة محمد عامر، وفق وكالة الأنباء القطرية "قنا".

وفي وقت سابق الأربعاء، بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مع رئيس وزراء باكستان، مستجدات المحادثات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران التي تستضيفها إسلام آباد.

تأتي هذه الزيارة في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة تقودها إسلام آباد لعقد جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران؛ في محاولة للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن في 28 فبراير الماضي.

والثلاثاء الماضي، أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر، بأن فريقي التفاوض الأمريكي والإيراني سيعودان إلى إسلام آباد لاحقاً هذا الأسبوع؛ لإجراء جولة جديدة من المحادثات، بعد أيام من انتهاء المحادثات في العاصمة الباكستانية دون تحقيق أي اختراق.

وكان اجتماع نهاية الأسبوع الماضي في إسلام آباد لحل النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، الذي عُقد بعد أربعة أيام من إعلان وقف مؤقت لإطلاق النار فجر الأربعاء الماضي، أول لقاء مباشر بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين منذ أكثر من عقد، وأهم لقاء رفيع المستوى منذ الثورة الإيرانية عام 1979.