في 2026/10/10
متابعات
أعادت قوى بحرينية معارضة تسليط الضوء على وجود عناصر أمنية باكستانية في البحرين، مستندة إلى تصريحات رسمية كشفت عن حجم التعاون الأمني بين إسلام آباد والمنامة.
وكان وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار قد أعلن، خلال زيارة نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني إلى باكستان، توظيف 1800 عنصر أمني في الحرس البحريني، إلى جانب انضمام 50 عنصراً إلى خفر السواحل.
وفي المقابل، سبق لمنظمات حقوقية بحرينية أن اتهمت عناصر باكستانية بالمشاركة في قمع احتجاجات، وسوء معاملة معتقلي الرأي داخل سجون النظام البحريني.
وتعيد هذه التصريحات فتح ملف الاستعانة بعناصر أمنية أجنبية في البحرين، وسط انتقادات المعارضة والمنظمات الحقوقية لطبيعة دور هذه العناصر في التعامل مع الاحتجاجات والمعتقلين.