في 2026/10/19
متابعات
تتوالى البيانات الصادرة عن البلدات البحرينية المؤيدة لـ”يوم الغضب الشعبي” المقرر في 8 نوفمبر المقبل، وسط تأكيدات شعبية على الاستعداد للمشاركة في الفعاليات رفضا لمحاكمة العلماء، ومطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين.
وفي هذا السياق، أعلن أهالي بلدات سترة والمعامير وكرباباد والدير تضامنهم مع العلماء، ورفضهم المحاكمات الجائرة والظالمة، مؤكدين وقوفهم إلى جانبهم وتمسكهم بكرامتهم ومكانتهم الدينية.
ودعا أهالي سترة إلى النفير العام والحشد في الساحات والميادين يوم 8 نوفمبر، معتبرين المناسبة محطة للدفاع عن حرمة العلماء ونصرة الدين، وإيصال رسالة للاستهداف المنهجي.
من جهتها، أكدت اللجنة الإعلامية لشباب كرباباد أن التحديات الراهنة تستدعي تحركا شعبيا موحدا ومتماسكا، رافضة المساس بالعلماء، ومطالبة بتبييض السجون والإفراج الشامل وغير المشروط عن الرموز والأسرى والأسيرات السياسيين.
كما دعا أهالي المعامير إلى المشاركة في الساحات تعبيرا عن التضامن مع العلماء والمطالبة بالإفراج عنهم وصون كرامتهم، فيما شددت بلدة الدير، في بيان، على رفض القرارات التي وصفتها بالجائرة، والتمسك بكرامة الشعب والعلماء ورفض المساومة على المبادئ الدينية، داعية إلى تعزيز التنسيق الميداني استعدادا للاستحقاق الشعبي.
بدورها، أعلنت لجنة معتقلي بلدة كرّانة دعمها لـ”يوم الغضب الشعبي” وتضامنها مع اللجنة المنظمة، داعية أبناء الشعب البحريني إلى التفاعل مع المناسبة وفاء لتضحيات الشهداء وتضامنا مع المعتقلين والأسرى، ومؤكدة ضرورة التمسك بحقوقهم ومطالب العدالة والإنصاف، وصون مكانة العلماء وكرامتهم وضمان حقوقهم.