في 2017/10/30
- ترجمة منال حميد - الخليج أونلاين-
قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، إن منح السعودية روبوت امرأة اسمها "صوفيا" الجنسية أثار حالة من الغضب لدى شريحة واسعة من السعوديين، وأطلق جملة من التهكّمات عليها.
واعتبر ناشطون، بحسب الصحيفة، أن الروبوت "صوفيا" باتت تتمتّع بحقوق أكثر من حقوق النساء في السعودية.
وتم صنع "صوفيا" من قبل شركة "هانسون روبوتيكس"، ومقرها هونغ كونغ، وظهرت مؤخراً في مؤتمر الإعلان عن مشروع "نيوم" السعودي، الذي أطلقه ولي العهد، محمد بن سلمان، في العاصمة الرياض.
وأظهر العديد من السعوديين حالة من الغضب حيال منح الجنسية للروبوت، معتبرين أنها بالفعل باتت لديها حقوق أكثر من حقوق السعوديات؛ فهي لا تحتاج إلى موافقة ولي الأمر للسفر، كما أنها ستتمكّن من المشي بالسعودية حاسرة الرأس، ولن يطالبها أحد بغطاء الرأس، كما جاء في تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".
وكتبت سيدة سعودية على تويتر تقول: "صوفيا أول روبوت يمنح الجنسية السعودية، ولديها حقوق أكثر من النساء هنا".
وكتب مستخدم آخر قائلاً: "أنا أتساءل عما إذا كان الروبوت صوفيا يمكن أن تغادر السعودية دون موافقة ولي أمرها".
وبموجب القانون في السعودية، أو ما يعرف بنظام الوصاية، فإنه لا يسمح للمرأة بالسفر دون اصطحاب محرم لها؛ كزوجها أو أبيها أو أخيها أو نجلها، كما أن للرجل السلطة في اتخاذ العديد من القرارات نيابة عن المرأة.
كما يتعيّن على المرأة أخذ موافقة ولي الأمر للزواج، وطلب الحصول على جواز السفر، والسفر للخارج للدراسة، حتى لو كان على حساب الدولة.
وظهرت "صوفيا" خلال المؤتمر الذي عُقد بالرياض، الأسبوع الماضي، في إطار حملة سعودية للترويج لمشروع "نيوم"، ولدفع الاستثمار في البلاد نحو الذكاء الصناعي.
وخلال العرض قالت "صوفيا": "أنا فخوره بهذا التميّز الفريد، هذا يوم تاريخي أن أكون أول روبوت يحصل على الجنسية في العالم".
وكانت المملكة أعلنت مؤخراً أنها ستسمح للمرأة بقيادة السيارة، وهي الخطوة الأولى في طريق إصلاحات أعلن عنها ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان آل سعود.
وبحسب منظمة "فريدوم هاوس" المستقلة، فإن السعودية تحتل المرتبة العاشرة عالمياً كأسوأ بلد للحريات المدنية والحقوق السياسية.