سياسة وأمن » تصريحات

الكويت تعترض 30 صاروخاً ومسيّرة إيرانية

في 2026/06/03

وكالات

أعلنت القوات المسلحة الكويتية، اعتراض 30 هدفاً جوياً معادياً شملت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، في حين أكدت وزارة الداخلية تعاملها مع عشرات البلاغات الناتجة عن سقوط شظايا، وذلك في أعقاب العدوان الإيراني على البلاد.

وقالت رئاسة الأركان الكويتية، في بيان لها، إن منظومات الدفاع الجوي رصدت وتعاملت منذ فجر الأربعاء مع 13 صاروخاً باليستياً معادياً اخترقت المجال الجوي الكويتي، وتم اعتراضها فوق عدد من المناطق السكنية، ما أدى إلى سقوط شظايا في بعض المواقع.

وأضافت أن القوات المسلحة تعاملت كذلك مع 17 طائرة مسيّرة معادية، مشيرة إلى أن "هذا العدوان الإيراني الآثم" استهدف منشآت مدنية وحيوية، من بينها مطار الكويت الدولي، ما أسفر عن وفاة مقيم هندي وإصابة عدد من الأشخاص، فضلاً عن وقوع أضرار مادية جسيمة.

كما دعت رئاسة الأركان المواطنين والمقيمين إلى عدم الاقتراب من مواقع سقوط الشظايا أو مخلفات عمليات الاعتراض، والامتناع عن تصويرها أو تداول صورها ومقاطع الفيديو الخاصة بها على وسائل التواصل الاجتماعي؛ حفاظاً على الأمن والسلامة العامة، مؤكدةً ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الكويتية العميد ناصر أبوصليب، خلال إيجاز إعلامي حول التطورات الميدانية، إن صفارات الإنذار أُطلقت خمس مرات خلال الساعات الماضية، ليرتفع إجمالي مرات تشغيلها منذ بدء الهجمات إلى 188 مرة.

وأضاف أبوصليب أن "فرق التخلص من المتفجرات تعاملت مع 36 بلاغاً ناتجاً عن سقوط شظايا وأجسام مرتبطة بعمليات الاعتراض الدفاعي، ما رفع إجمالي البلاغات التي جرى التعامل معها منذ بداية الهجمات إلى 975 بلاغاً".

كما أشار إلى أن الجهات المختصة واصلت عملياتها الميدانية للتعامل مع البلاغات وتأمين المواقع المتضررة، مجدداً دعوة المواطنين والمقيمين إلى الابتعاد عن أماكن سقوط الشظايا وعدم التجمهر في محيطها، بما يضمن سلامتهم ويتيح للفرق المختصة أداء مهامها بكفاءة.

وأكد أن استمرار استهداف المناطق السكنية والمنشآت المدنية والحيوية يعكس نهجاً عدائياً يهدد الأمن ويعرض الأرواح والممتلكات للخطر.

وكانت السلطات الكويتية أعلنت في وقت سابق من اليوم، أن عدداً من الطائرات المسيّرة الإيرانية استهدفت مبنى الركاب "T1" في مطار الكويت الدولي، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخرين، إضافة إلى أضرار طالت منشآت حيوية ومقار دبلوماسية.

وأوضحت رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق كانت ناجمة عن عمليات اعتراض نفذتها وحدات الدفاع الجوي للتصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت البلاد.

وفي السياق ذاته، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، فجر اليوم، أن قواتها، إلى جانب قوات حليفة، شاركت في عمليات دفاعية شملت إسقاط صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة إيرانية، وتنفيذ ضربات محدودة وصفتها بأنها جاءت رداً على "السلوك الإيراني العدواني".