في 2026/02/12
وكالات
ارتفعت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي، مع تركيز المتداولين على تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، رغم مؤشرات على تنامي الإمدادات العالمية.
وصعد "خام برنت"، اليوم الخميس، إلى نحو 70 دولاراً للبرميل، بعد مكاسب قاربت 1% في جلسة الأربعاء، فيما استقر خام غرب تكساس الوسيط قرب 65 دولاراً، وفق وكالة "بلومبيرغ".
وفي أحدث التعاملات، ارتفعت عقود "برنت" تسليم أبريل بنسبة 0.5% إلى 69.72 دولاراً للبرميل (بحلول الساعة 12:00 ظهراً في سنغافورة)، فيما زادت عقود غرب تكساس الوسيط تسليم مارس بنسبة 0.6% إلى 64.99 دولاراً للبرميل.
وجاء الصعود في ظل مخاوف من تداعيات محتملة على الإمدادات، مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أشار، عقب محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى أن التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران هو خياره المفضل، لكنه لم يستبعد خيارات أخرى، ما أبقى المخاوف قائمة في الأسواق.
كما عززت الولايات المتحدة وجودها البحري في المنطقة، ما زاد من حدة القلق بشأن أمن الإمدادات في حال تصاعد المواجهة.
وسجل الخام مكاسب في جميع أسابيع العام تقريباً باستثناء أسبوع واحد، مدعوماً بعوامل جيوسياسية شملت أيضاً التطورات في فنزويلا.
في المقابل، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع مخزونات الخام بمقدار 8.5 مليون برميل الأسبوع الماضي، لتصل إلى أعلى مستوى منذ يونيو.
وأفادت "غولدمان ساكس" بأن فائض المعروض بدأ يتشكل، وإن كان في مواقع أقل تأثيراً على التسعير.
ومن المنتظر أن تصدر وكالة الطاقة الدولية تقريرها الشهري، وسط توقعات بإشارات إلى فائض عالمي في المعروض.
ولا يزال الفارق السعري الفوري لخام برنت – الفرق بين أقرب عقدين – في حالة "باكورديشن"، وهي بنية سعرية تشير إلى شح نسبي في الإمدادات قصيرة الأجل، وبلغ الفارق 69 سنتاً للبرميل، مقارنة بـ65 سنتاً قبل شهر.
وتبقى الأسواق بين شد وجذب، مع موازنة المستثمرين بين مخاطر جيوسياسية قد تعطل الإمدادات، وبيانات تشير إلى وفرة في المعروض العالمي.