سياسة وأمن » حروب

«عسيري»: انطلاقة التحالف الاسلامي خلال شهرين والتدخل البري في سوريا لا رجعة فيه

في 2016/02/12

الخليج الجديد-

قال العميد «أحمد عسيري»، المستشار بمكتب وزير الدفاع السعودي، إن الانطلاقة الفعلية لـ «التحالف العسكري الإسلامي ضد الإرهاب» ستكون خلال شهرين، مؤكدا في الوقت ذاته أن قرار المملكة بالمشاركة بقوات برية في سوريا «لا رجعة فيه».

وخلال مؤتمر صحفي عقده في مقر «حلف شمال الأطلسي» (الناتو) ببروكسل، ونقلته فضائية «العربية» الإخبارية، أفاد «عسيري» بأن المملكة جاهزة لإرسال قوات برية إلى سوريا بمجرد اتخاذ التحالف الدولي قرارا بذلك.

واعتبر أن التدخل البري في سوريا تحيطه المخاطر كأي عمل عسكري آخر، لكنه شدد على أن إعلان السعودية المشاركة بقوات على الأرض «قرار لا رجعة فيه».

كانت المملكة أعربت عن استعدادها للمشاركة في عمليات برية ضد «الدولة الإسلامية» في إطار الحرب التي يشنها التحالف الدولي ضد التنظيم في سوريا والعراق.

وقالت مصادر سعودية إن المشاركة السعودية ستتم بالتنسيق مع تركيا.

في سياق آخر، كشف «عسيري» أن «التحالف العسكري الإسلامي ضد الإرهاب» سيدخل حيز التنفيذ خلال شهرين.

وقال: «انتهينا من الجهود الدبلوماسية لتشكيل التحالف الإسلامي ضد الإرهاب».

وكان «عسيري» يتحدث عقب مشاركة الأمير «محمد بن سلمان»، ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع، في اجتماع انعقد في بروكسل لدول التحالف الدولي ضد تنظيم «الدولة الإسلامية».

وكانت السعودية أعلنت في 14 ديسمبر/كانون الأول الماضي، تشكيل «تحالف عسكري إسلامي» لمحاربة الإرهاب بقيادتها، يضم 35 دولة، على أن يتم في العاصمة الرياض، تأسيس مركز عمليات مشتركة لتنسيق ودعم العمليات العسكرية لمحاربة الإرهاب وتطوير البرامج والآليات اللازمة لذلك.

وبحسب بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية، آنذاك، فإن التحالف جاء «انطلاقا من أحكام اتفاقية منظمة التعاون الإسلامي لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، والقضاء على أهدافه ومسبباته، وأداءً لواجب حماية الأمة من شرور كل الجماعات والتنظيمات الإرهابية المسلحة، أيا كان مذهبها وتسميتها، التي تعيث في الأرض قتلا وفسادا، وتهدف إلى ترويع الآمنين».

وفي حينها، قال ولي ولي العهد السعودي، الأمير «محمد بن سلمان»، إن التحالف الجديد لا يستهدف تنظيم «الدولة الإسلامية» فقط، بل سيحارب الظاهرة في مناطق مختلفة من العالم الإسلامي.