علاقات » ايراني

تركي الفيصل: الخميني رسّخ سلطته عبر نظام (ولاية الفقيه) وسعى لفرض وصايته على الدول الإسلامية

في 2016/07/11

قال الأمير تركي الفيصل إن الخميني رسخ سلطة مطلقة لنفسه بناء على نظام ولاية الفقيه وحاول فرض وصايته على كل الدول الإسلامية وليس فقط على إيران موضحاً أن القمع في إيران لا يقتصر على المعارضين بل يشمل الأقليات وخاصة العرب والسنة والأكراد.

وأضاف في كلمته في مؤتمر المعارضة الايرانية المنعقد حالياً في باريس: "الخميني أسس لمبدأ "تصدير الثورة" الإيرانية إلى الدول العربية والإسلامية وبدأ "تصدير الثورة" الإيرانية خلف نزاعات كبيرة في دول العالم الإسلامي".

وتابع: "النظام الإيراني يدعم جماعات طائفية لزعزعة الاستقرار في عدة دول ولا نسمح للنظام الإيراني بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية".

وكان قد افتتح بالعاصمة الفرنسية باريس امس "مؤتمر المعارضة الإيرانية السنوي"، بمشاركة أكثر من مئة ألف من أبناء الجاليات الإيرانية المنتشرة في مختلف دول العالم.

من جانبها أكدت زعيمة المعارضة الإيرانية، مريم رجوي، في كلمة لها في المؤتمر أن "المقاومين ضد نظام ولاية الفقيه يتزايدون ويتوسع انتشارهم".وقالت: "عمليات الإعدام والاعتقال التي تحصل في إيران هي الأكبر منذ الثورة وسقوط نظام ولاية الفقيه هو الحل الوحيد لإخراج إيران من واقعها المتردي". وفيما يتعلق بالملف السوري قالت رجوي: "نظام ولاية الفقيه يتستر على فشله بدعم مجازر الأسد، وجناح خامنئي الذي كان يجتهد للبحث عن متنفس للتهرّب من الأزمات، قد مني بالفشل".لاوتابعت: "بقي الطرف المنتصر، مقاومة الشعب الإيراني التي كشفت عن مشروع النظام لصناعة القنبلة النووية. وعمليات الإعدام والاعتقال التي تحصل في إيران هي الأكبر منذ الثورة وسقوط نظام ولاية الفقيه الحل الوحيد لاخراج إيران من واقعها المتردي.

وأضافت رجوي: "السنة يتعرضون للاعتداء والقمع من قبل النظام الإيراني أكثر من ذي قبل وعمليات الإعدام والاعتقال التي تحصل في إيران هي الأكبر منذ الثورة ونهاية تنظيم داعش هي بإخراج إيران من سورية والعراق واليمن ولبنان والشعب الإيراني يرفض نظام العمائم السوداء ويريد سقوط نظام ولاية الفقيه". وأكدت رجوي ان الأموال التي جنتها إيران من بيع نفطها بعد رفع العقوبات الدولية عنها ذهبت "في اتون الحرب في سورية".

وقالت انه بعد مرور عام على رفع العقوبات الاقتصادية الدولية عن ايران إثر التوصل الى اتفاق حول برنامجها النووي "فان قسماً كبيراً من العقوبات رفع، وصادرات النفط زادت، إلا ان المال ذهب في اتون الحرب في سورية".

وتابعت انه بعد التوصل الى الاتفاق قال القادة الإيرانيون انهم يريدون "العمل على تحسين العلاقات مع العالم، وبدلا من ذلك كثفوا تدخلاتهم في الدول الاخرى، الى ان قامت ست دول مجاورة على الأقل في المنطقة بقطع علاقاتها مع هذا النظام".

وبالنسبة الى الوضع داخل إيران نددت رجوي بالمهزلة الانتخابية. ورغم تقدم الاصلاحيين في الانتخابات التشريعية التي جرت مطلع العام الحالي فإن المرشد علي خامنئي ابقى سيطرته على غرفتي البرلمان، مشيرة الى ان عدد الاعدامات في البلاد ازداد.

وقالت "لا رواية الاعتدال ولا ضجيج الاتفاق النووي، أتاحا فتح طريق جديدة أمام النظام".

واضافت "كان من المفترض ان يتمكن الاقتصاد الإيراني من الوقوف على قدميه، الا انه لا يزال يغرق في الانكماش اكثر من السابق، والنظام المصرفي مفلس، والشركات تقفل أبوابها".