سياسة وأمن » ارهاب

«تعليم البنات» يثير خلافا علنيا بين أميرتين سعوديتين بارزتين

في 2018/05/19

تويتر-

اندلع خلاف نادر، بين أميرتين سعوديتين بارزتين حول دور والديهما الراحلين اللذين حكما السعودية قديما في السماح للنساء بالتعلم في مدارس المملكة، بعد أن نسب برنامج تلفزيوني ذلك الدور لأحدهما دون الآخر.

الخلاف الذي اتخذ من مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام أدوات له، بدأ عندما بثت قناة «روتانا خليجية» برنامجا وثائقيا عن الملك السعودي الراحل، «فيصل بن عبدالعزيز»، ونسبت إليه قرار السماح بتعليم البنات وإنشاء المدارس لهن في البلاد.

وعبر البرنامج الذي يحمل اسم «الراحل»، تظهر الأمير «لولوة» بنت الملك فيصل لتتحدث عن دور والدها في تعليم البنات في المملكة قبل نحو 60 عاما.

وبعد عرض البرنامج الذي يتناول سيرة مشاهير ونجوم وشخصيات من المجتمع السعودي غيبها الموت، سرعان ما تفاعل حساب الملك «سعود» الرسمي في موقع «تويتر»، والذي يديره مركز الملك سعود للأبحاث والنشر الذي ترأسه الأميرة «فهدة بنت سعود بن عبدالعزيز»، مع ما عرضه البرنامج، ليرد موضحا أن الملك «سعود» هو أول من أمر بتعليم الفتيات وتم تنفيذ الأمر خلال فترة حكمه.

وقال الحساب: «روتانا خليجية تروي أن التعليم النظامي خرج من بيت الملك فيصل، ولكن قرائتها للتاريخ ناقصة جدا لأن النطق الملكي ببدء التعليم للفتيات، أمر به الملك سعود الكريمات في 1956، وكان عهده يعرف بعهد العلم الذي فتحت به أول جامعات في المملكة، وللأسف لازال يُزور التاريخ».

كما نشر الحساب وثائق قديمة لإثبات صحة المعلومات التي يقدمها حول كون الملك «سعود»، هو أول من أمر ونفذ قرار السماح بتعليم البنات، بعكس المعلومات التي قدمتها قناة «خليجية» مستشهدة بالأمير لولوة الفيصل.

ولم تعلق قناة «روتانا خليجية» على الانتقادات التي طالت برنامجها، وما إذا كانت ستتفاعل مع تلك الانتقادات بتصحيح المعلومات التي قدمها البرنامج أو الدفاع عنها عبر تقديم ما يثبت صحة ما تم نشره.

وخلف الملك سعود بن عبدالعزيز، والده المؤسس في الحكم عام 1953 واستمر في الحكم حتى العام 1964، ليتسلم أخوه الملك «فيصل» حكم البلاد بدلا عنه.