علاقات » عربي

الحوثيون يطلقون صاروخين باليستيين على الطائف وجدة

في 2019/05/20

متابعات-

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية، فجر اليوم الاثنين، صاروخين باليستيين قادمين من اليمن، فوق سماء مدينتي الطائف وجدة التابعتين لمنطقة مكة المكرمة، غربي المملكة.

وقالت صحيفة "عكاظ" السعودية: إن "قوات الدفاع الجوي السعودي في الطائف تصدّت بدقة متناهية لصاروخ حوثي إيراني، وذلك قبيل تناول سحور اليوم الاثنين".

| عاجل

بحمدالله .. قوات الدفاع الجوي تعترض قبل قليل صاروخ حوثي في سماء #جدة ..#جدة_الان
#شكرا_الدفاع_الجوي
#الحوثي_يستهدف_كعبه_المسلمين pic.twitter.com/dgBU3igpwm

— عناد العتيبي (@ENAD_Alotaibi) May 20, 2019

وفي غضون ذلك تداول مغردون مقاطع فيديو للحظة اعتراض الصاروخ في جهة الجزء الشرقي الشمالي من محافظة الطائف.

أبطال الدفاع الجوي يتصدون بكل حزم ويسقطون صاروخ حوثي الحمد الله فنحن آمنون في البيوت وخلفنا رجال وأبطال هم رمز للشجاعة والشهامة والرجولة يحرسون الوطن ويدافعون عنه
اللهم احفظ المملكة وولاة أمرها وشعبها وجنودها الأبطال من كل غادر وحاقد
#الطايف_الان #السعودية pic.twitter.com/EEP7wNbcCk

— سطام بن خالد ال سعود (@sattam_al_saud) May 20, 2019

والثلاثاء الماضي، أعلنت مليشيا الحوثي تنفيذ هجمات بسبع طائرات مسيرة على منشآت حيوية في محافظتي الدودامي وعفيف بمنطقة الرياض. وقالت إن الهجمات أدت إلى توقف كامل لخط النفط في تلك المنطقة، وهو ما اعترفت به الحكومة السعودية.

وبالفعل أرسلت وزارة الدفاع الأمريكية حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن" وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط؛ بزعم وجود معلومات استخبارية بشأن استعدادات محتملة من قبل طهران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية بالمنطقة.

وذكرت وكالة "سبأ" التابعة للحوثيين، نقلاً عن مصدر فيما تسمى وزارة الدفاع الحوثية، أن هجمات 14 مايو على منشأتي "أرامكو" "بداية" لمئات العمليات العسكرية.

وتقود الرياض وأبوظبي تحالفاً عسكرياً ضد الحوثيين، منذ عام 2015، بدعوة من حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، لاستعادة الشرعية، وإعادة السيطرة على البلاد بعد استيلاء الحوثيين على العاصمة صنعاء وعدد من المناطق.

 

<p style="\&quot;text-align:" justify;\"="">وبفعل العمليات العسكرية، يعاني اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ قتل وجرح الآلاف بحسب الأمم المتحدة، كما يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75% من عدد السكان، إلى المساعدة والحماية الإنسانية.