ملفات » القبض على الدعاة

مطالبات بالإفراج عن العودة بعد نفي صدور عفو ملكي عنه

في 2019/06/08

متابعات-

تصاعدت الدعوات من مختلف دول العالم، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للمطالبة بالإفراج عن الداعية السعودي البارز "سلمان العودة"، بعد نفي أنباء تحدثت عن صدور عفو ملكي بحقه.

ومع صباح الخميس، تداولت أنباء عبر صحف محلية وموقع "تويتر"، تتحدث عن قرب صدور عفو ملكي، عن دعاة بارزين، على رأسهم "العودة"، وهي الأنباء التي لم تعلق عليها السلطات السعودية، حتى الآن.

غير أن حساب "معتقلي الرأي"، المعني بحقوق المعتقلين في السعودية عبر "تويتر"، أكد أنه "لا صحة لما يتم تداوله على مواقع التواصل بشأن صدور عفو ملكي عن العودة وآخرين".

الأمر ذاته، ذكره "عبدالله"، نجل "العودة"، في تغريدة له عبر حسابه بموقع "تويتر"، عندما نفى بشكل قاطع صدور هذا العفو.

وعلى أثر ذلك، انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، بشكل كبير، دعوات للسلطات السعودية لإطلاق سراح "العودة"، المعتقل في سجون المملكة، منذ سبتمبر/أيلول 2017.

وكان الكاتب البريطاني المعروف "ديفيد هيرست"، نقل عن مصادر سعودية مطلعة، الشهر الماضي، قولهم إن السلطات تعتزم إعدام "العودة" والدعاة "عوض القرني" و"علي العمري" بعد نهاية شهر رمضان، وسط مطالبات حقوقية من "هيومن رايتس ووتش" ومنظمة "العفو" الدولية بالإفراج عنهم.

والدعاة الثلاثة، المعروفون باعتدالهم، اعتقلتهم السلطات السعودية في حملة استهدفت ناشطين ودعاة ومفكرين عام 2017، وتوجه إلى ثلاثتهم اتهامات بـ"الإرهاب"، وهي تهم ينفونها.

ولم تؤكد أو تنفِ السلطات السعودية صحة الأنباء عن احتمال تنفيذ حكم الإعدام بحق الدعاة الثلاثة البارزين في البلاد.

وينتظر الدعاة الثلاثة المثول أمام المحكمة الجنائية الخاصة في الرياض، بعد أن حددت جلسة لمحاكمتهم في مطلع مايو/أيار الجاري، لكنها أُجلت إلى موعد آخر غير محدد.

وسبق أن انتقدت الخارجية الأمريكية، توجيه 37 تهمة تتعلق بالإرهاب والانتماء لجماعة "الإخوان المسلمون" والارتباط بعلاقات مع قطر، إلى "العودة"، قائلة إنها "لم تتضمن أي اتهامات تدينه بالتورط في أعمال عنف".

وجاء اعتقال الدعاة الثلاثة ضمن سلسلة اعتقالات أخرى طالت العشرات من الدعاة والعلماء، بدعم من ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان" الذي يقود حملة قمع ضد معارضيه، وفق ما ذكرته منظمات حقوقية عالمية.