علاقات » اسرائيلي

بحرينيون يتحدون قيادة بلادهم بأعلام فلسطينية وتغريدات ترفض التطبيع

في 2019/06/25

متابعات-

عبَّر عدد من البحرينيين عن رفضهم لاستضافة بلادهم المؤتمر الاقتصادي لأولى فعاليات "صفقة القرن" والذي دعت إليه الولايات المتحدة، من خلال رفعهم العَلم الفلسطيني فوق أسطح منازلهم، وعلى نوافذهم، وبتغريدات منتقدة.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لعدد من المنازل البحرينية في العاصمة المنامة، وهي ترفع العَلم الفلسطيني إلى جانب العَلم البحريني؛ تضامناً مع الفلسطينيين، ورفضاً لصفقة القرن، ولقرار قيادات بلادهم استضافته.

البحرين

وعلى "تويتر"، دشن نشطاء عدداً من الوسوم (الهاشتاغات) الرافضة لعقد مؤتمر البحرين في العاصمة المنامة، كان أبرزها "يسقط مؤتمر البحرين"، "تسقط صفقة العار"، "البحرين ضد التطبيع"، "شعب البحرين ضد صفقة القرن".

الأمين العام السابق لجمعية المنبر الوطني الإسلامي، النائب السابق بمجلس النواب البحريني، علي أحمد، أكد أنه رفع العَلمين البحريني والفلسطيني فوق منزله؛ رفضاً للتطبيع مع الاحتلال، وتأكيداً لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم، ورفضاً لمؤتمر السلام في المنامة.

وكتب النائب السابق للأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي، ناصر الفضالة، النائب السابق بالبرلمان البحريني، تغريدة قال فيها: "{ربنا لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منَّا}.. تسقط صفقة العار".

البحرين

وأضاف الفضالة: "اللهم إنا نبرأ اليك من خضوع عبيد التطبيع، وذل الهوان والخذلان، ونبرأ إليك من بيع فلسطين وخيانة دماء الشهداء والتخلي عن المقدسات".

وأكد رئيس جمعية المحامين البحرينية أنه يرفض التطبيع مع الاحتلال، معتبراً إقامة ورشة المنامة تنكُّراً لحقوق شهداء الشعب الفلسطيني.

وستشارك دول عربية عدة، على رأسها السعودية والإمارات، إضافة إلى الأردن والمغرب ومصر، في حين لم تعلن دول عربية أخرى، مثل قطر وسلطنة عُمان، موقفها من الورشة، التي من المقرر أن تستمر أعمالها يومي 25 و26 يونيو الجاري.

وتواجه الورشة رفضاً واسعاً من قِبل القيادة ورجال الأعمال الفلسطينيين داخلياً وخارجياً، رغم توجيه الولايات المتحدة الدعوات إليهم للحضور، حيث أراد المدعوون إرسال رسالة موحدة لترامب مفادها: "احتفِظ بأموالك"، بحسب ما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وقبل أيام، كشف كوشنر عن أول ملامح "صفقة القرن" التي تنوي بلاده طرحها، والمتمثلة بجلب استثماراتٍ قدرها 50 مليار دولار للأراضي الفلسطينية ومصر والأردن ولبنان.

وتعتبر "صفقة القرن" مجموعة سياسات تعمل الإدارة الأمريكية الحالية على تطبيقها، رغم عدم الإعلان عنها، وهي تتطابق مع الرؤية اليمينية الإسرائيلية لحسم الصراع.