اقتصاد » مياه وطاقة

بنوك استثمار تطلب المشاركة مجددا بطرح أرامكو السعودية

في 2019/07/04

وكالات-

تقدمت عدة بنوك استثمار عالمية بمخاطبات جديدة إلى السعودية من أجل طلب المشاركة بدور قيادي في عملية الطرح الأولي المحتمل لشركة "أرامكو"، وذلك بعد تأكيد وزير الطاقة السعودي "خالد الفالح" وجود خطط للمضي قدما في إدراج الشركة في 2020 أو 2021.

ونقلت "رويترز" عن مصادر قولها، إن مصرفيين سبق لهم الاضطلاع بدور في الطرح العام الأولي يسعون إلى عقد اجتماعات مع "أرامكو"، مضيفا أن "هناك بعض التغيير فيما يتعلق بالأدوار التي يمكن أن تضطلع بها البنوك إذا مضت محادثات الطرح العام الأولي قدما".

وجرى اختيار بنوك "جيه.بي مورجان" و"مورجان ستانلي" و"إتش.إس.بي.سي" للمشاركة بدور قيادي في أكبر طرح عام أولي على الإطلاق في العالم حينما تم الإعلان عن الخطة لأول مرة في 2016.

وفوضت "أرامكو" أيضا بنكي الاستثمار "موليس آند كو" و"إيفركور" للعمل كمستشارين مستقلين.

لكن خطط الإدراج محليا ودوليا تأجلت في وقت لاحق.

وكان ولي العهد السعودي قد صرح، في في 16 يونيو/حزيران الماضي، قائلا إن الحكومة لا تزال ملتزمة التزاما كاملا بمشروع الطرح العام الأولي، متوقعا أن يكون بين 2020 وأوائل 2021.

وقال "الفالح"، الذي يرأس "أرامكو" أيضا، أمس الثلاثاء، إن الشركة مستعدة لبدء العمل على الإدراج الذي طال انتظاره، مضيفا أن عملية الإدراج ربما تتم في 2020-2021.

وتابع: "عملية الطرح العام الأولي لم تتوقف تماما قط".

وأشار "الفالح" إلى استحواذ "أرامكو" على حصة نسبتها 70% في الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" مقابل 69.1 مليار دولار، بجانب بيع سندات في الآونة الأخيرة بقيمة 12 مليار دولار، باعتباره السبب الرئيسي وراء تأجيل الطرح الأولي.

وقال: "الآن، وبعد تسوية كل هذه الأمور، نحن مستعدون للبدء في التخطيط للطرح العام الأولي".

وقال مصدر آخر إن بنوك الاستثمار تناقش بشكل متكرر خيارات الإدراج مع "أرامكو" في إطار تغطيتها للعملاء، لكن لم يتم بعد الشروع رسميا في عملية الطرح العام الأولي.

وكانت شبكة "بلومبرغ" الأمريكية ذكرت، الثلاثاء الماضي، نقلا عن مصادر مطلعة، أن "أرامكو" السعودية أجرت محادثات في الآونة الأخيرة مع مجموعة من بنوك الاستثمار لبحث الأدوار في طرحها العام الأولي المحتمل.

وكان الإدراج المقترح لـ"أرامكو" ركنا من أركان برنامج الإصلاح الذي يتبناه ولي العهد السعودي، الأمير "محمد بن سلمان"، والهادف لإعادة هيكلة اقتصاد المملكة، والحد من اعتماده على إيرادات النفط.

وأعلن "بن سلمان"، في 2016، عن خطة لبيع حوالي 5% من أسهم "أرامكو" من خلال إدراج محلي وعالمي، متوقعا أن تبلغ قيمة الشركة تريليوني دولار أو أكثر.