علاقات » ايراني

ثاني ضربة للسعودية.. ماذا فعلت الإمارات؟

في 2019/07/25

متابعات-

كشف حسين دهقان، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون الدفاعية، أن السلطات الإماراتية أوفدت مندوبين إلى طهران للحديث حول السلام في ظل التوترات التي تعصف بمنطقة الخليج العربي.

والخطوة الإماراتية تجاه إيران تمثل الضربة الثانية التي توجهها أبوظبي لتحالفها مع الرياض، في أقل من شهرين، وذلك بعد إعلان تقليص وجود قواتها في حرب اليمن رغم استمرار القتال واستهداف مليشيا الحوثيين المستمر للأراضي السعودية.

وقال دهقان، في مقابلة خاصة مع "الجزيرة نت" الأربعاء: إن "الإمارات تحولت إلى مركز أمريكي لضرب أمن إيران القومي، كما أنها تعرف ما يتوجب عليها فعله"، مشيراً إلى أنها أرسلت إلى إيران رسائل، وأوفدت أشخاصاً يتحدثون عن السلام.

وأضاف دهقان أن خطوة إرسال سلطات أبوظبي مندوبين إلى إيران للحديث حول السلام بين البلدين "تعود إلى فشل الإماراتيين الذريع إقليمياً".

وأعلنت الإمارات، الشهر الماضي، انسحاب قواتها من اليمن، في خطوة من شأنها أن تفكك التحالف الذي يشن حربه في اليمن منذ عام 2015 ونتج عنها أسوأ أزمة إنسانية ضربت البلاد الفقير في التاريخ الحديث.

معادلة إيران في هرمز

وتابع دهقان حديثه قائلاً: إن "معادلة إيران في مضيق هرمز هي إما أن ينعم الجميع بالأمن ويصدروا نفطهم وإما لا، مهدداً باستهداف القواعد والسفن الأمريكية في حال اندلعت الحرب".

وأوضح المسؤول الإيراني أن أي تغيير في وضع مضيق هرمز سيزيد التوتر، وقد يفتح باب مواجهة خطرة.

وأضاف أن كل القواعد والقطع العسكرية الأمريكية بالمنطقة ستتعرض لاستهداف مباشر في حال اتخذت واشنطن قرار الحرب، مؤكداً أن أي حرب أمريكية على بلاده يعني أن أمريكا ستواجه إيران وحلفاءها في كل المنطقة.

وفي تعليقه على التوتر الراهن بمضيق هرمز عقب احتجاز إيران ناقلة نفط بريطانية بعد مدة وجيزة من احتجاز ناقلة إيرانية في جبل طارق الخاضع لسلطة بريطانيا؛ قال دهقان، الذي كان وزيراً للدفاع سابقاً، إن مقترح بريطانيا بتشكيل قوة أوروبية في مضيق هرمز "قد يجر ما ليس في الحسبان".

وأشار مستشار خامنئي إلى أن بلاده لن تتفاوض مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحت أي ظروف، معتبراً أن التهديد بالحرب خداع للآخرين.

وقال إن طهران لن تتفاوض مع أحد بشأن منظوماتها الصاروخية، وهذا الأمر "وهم لن يتحقق".

وتشهد المنطقة توتراً متصاعداً بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى؛ من جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها المنصوص عليها في البرنامج النووي (المبرم في 2015)؛ إثر انسحاب واشنطن منه.