مجتمع » حريات وحقوق الانسان

السعودية تختطف محامياً وناشطاً من جنيف.. ما القصة؟

في 2019/11/13

متابعات-

كشف حساب "معتقلي الرأي"، المهتم بمعتقلي الرأي في المملكة، عن عملية اختطاف نفّذتها السلطات السعودية ضد محامٍ وناشط سعودييْن من مقر إقامتهما في سويسرا بجنيف.

وقال الحساب على صفحته بـ"تويتر" إنه تم اختطاف "العمري" و"الكناني" بعد تلقيهما عدة تهديدات في حال لم يوقفوا نشاطهما السياسي المعارض.

وأوضح أن "العمري" اختطف في أكتوبر 2017، في حين تم اختطاف "الكناني" في مارس 2019.

واتهمت منظمة العفو الدولية، في يونيو الماضي، النظام السعودي بالمسؤولية عن اختفاء المحامي السعودي حسن العمري من سويسرا، وذلك قبل عام على عملية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في مقر قنصلية بلاده بإسطنبول، في الثاني من أكتوبر العام الماضي.

وبحسب عضو منظمة العفو الدولية، إسحاق الجيزاني، فإن المحامي السعودي كان يقيم في جنيف بصفة لاجئ، وقبله خُطف أمير من جنيف ولم تفعل السلطات السويسرية أي شيء.

وفي 15 أكتوبر 2018، اتهم الأمير السعودي المعارض المقيم بألمانيا، خالد بن فرحان آل سعود، بلاده بمحاولة اختطافه، تزامناً مع اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، بعد دخوله قنصلية المملكة بإسطنبول.

وشهدت المملكة، خلال العامين الماضيين، اعتقال المئات من النشطاء والحقوقيين، الذين حاولوا -فيما يبدو- التعبير عن رأيهم الذي يعارض ما تشهده السعودية من تغييرات، وسط مطالبات حقوقية بالكشف عن مصيرهم وتوفير العدالة لهم.