ملفات » الخلافات القطرية الخليجية

السعودية وقطر توصلتا إلى 3 اتفاقات لحل الأزمة الخليجية

في 2019/12/19

متابعات-

أسفرت المفاوضات السعودية – القطرية لحل الأزمة الخليجية عن التوصل إلى 3 اتفاقات حتى الآن، بحسب ما نقلت صحيفة "القبس" الكويتية عن مصادر وصفتها بالرفيعة، ليل الأربعاء.

وقالت الصحيفة إن الاتفاق الأول يتعلق بتهيئة الرأي العام لأجواء جديدة مختلفة عن الفترة الماضية تسودها فرصة إمكان التوصل إلى اتفاق بين الطرفين. وقد بدأ ذلك على مستويات عدة كان الشق الرياضي أحدها.

وأضافت أن الاتفاق الثاني تعلق بعدم المس بـ"الرموز"، وهي الشخصيات المرموقة والسيادية في البلدين، وشددت الرياض والدوحة على أن هذا الاتفاق يجب أن يلتزم به الصحفيون والمؤيدون والمسؤولون والمغردون المعروفون وغيرهم من المؤثرين وأصحاب القرار.

أما الاتفاق الثالث، والكلام لـ"القبس"، فقد نص على عدم إطلاق أي تصريحات معادية من قبل المسؤولين والحكوميين والقياديين ضد نظرائهم في البلد الثاني.

وأكدت المصادر أن "النقاش مستمر حول نقاط خلافية أخرى، والأيام والأسابيع المقبلة قد تشهد إعلانًا مباشرًا أو غير مباشر عما جرى التوصل إليه وما بقي من أمور عالقة".

وردًا على سؤال حول آفاق هذه المحادثات، أجابت المصادر بأن "المفاوضات تتقدم خطوتين وتتأخر خطوة"، مشيرة إلى "لقاءات على مستويات عدة تجري بين البلدين حاليًا، منها على المستوى الوزاري وبعضها يجري في عواصم أوروبية".

وخلال الأسابيع الأخيرة، توالت تقارير عن انفراجة قريبة في الأزمة، بعد مشاركة منتخبات السعودية والإمارات والبحرين في بطولة "خليجي 24" التي استضافتها قطر.

والأسبوع الجاري، قال وزير الخارجية القطري، الشيخ "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، إن بلاده لا تجري حاليا محادثات مع الإمارات، وأن المحادثات تُجرى مع السعودية فقط.

وتابع "بن عبدالرحمن": "كلا الطرفين القطري والسعودي، اتفقا على الأمور الأساسية والجوهرية المتعلقة بسيادة الدول، وحسن الجوار، ووحدة مجلس التعاون الخليجي، أما بقية التفاصيل فلم تبحث حتى الآن"، بحسب تصريحات لقناة "الجزيرة" القطرية.

وفرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، حصاراً على قطر، في يونيو/حزيران 2017، متهمةً إياها بدعم الإرهاب، ف يوقت تنفي الدوحة هذه المزاعم، وتتهم تلك الدول بالسعي للنيل من سيادتها والتعدي على قرارها الوطني المستقل.