ملفات » العلاقات السعودية الاسرائيلية

إسرائيل تسمح لمواطنيها بالسفر للسعودية لأغراض دينية وتجارية

في 2020/01/27

متابعات-

صادق وزير الداخلية الإسرائيلي "أريي درعي"، الأحد، للمرة الأولى على مرسوم، يسمح بسفر الإسرائيليين إلى السعودية لـ"أغراض دينية أو تجارية".

وأوضح "درعي"، أن القرار اتُخذ بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، ووزارة الخارجية، ومجلس الأمن القومي والهيئات الأخرى ذات الصلة.

وسيسمح القرار للإسرائيليين، السفر للسعودية لأهداف تجارية، مثل عقد لقاءات عمل، وبحث عن الاستثمارات، لمدّة 90 يوما.

كما يتيح القرار للحجاج المسلمين من الداخل، دخول السعودية بجوازات سفر إسرائيلية، لأداء مناسك الحج والعمرة.

وكان حجاج الداخل الفلسطيني، يدخلون السعودية، ببطاقات سفر أردنية مؤقتة.

ولم يصدر عن السلطات السعودية أي تعليق حول القرار الإسرائيلي.

بيد أن القرار جاء بعد يومين، من إذاعة تقرير مصور للصحفي الإسرائيلي "هنريكي تسيمرمان"، للقناة (12) العبرية، واسعة الانتشار، من شوارع الرياض وجدة والمدينة المنورة، وتحدث خلاله مع مارة في الشارع عن قضايا "السلام" والعلاقة مع (إسرائيل).

وسبق أن قالت صحيفة "جلوبس" العبرية، إن مشروع نظام "الإقامة المميزة"، الذي أقرت السعودية مؤخرا، يشمل المواطنين العرب في (إسرائيل)، من دون أن توضح الصحيفة مصدر هذه المعلومة.

واضافت "جلوبس" أنه "في إطار تغيير الاتجاه في العلاقات بين (إسرائيل) والسعودية، سيسمح المشروع الجديد للعرب الإسرائيليين أيضا بالعمل في السعودية، فالعرب خريجو الجامعات في (إسرائيل) يعتبرون في العالم العربي أصحاب مهن نوعيين، والآن يفتح الباب أمام تشغيلهم في السعودية، التي تشكل مكان تشغيل لملايين المواطنين من دول عربية أخرى".

من جانبها، وصفت القناة (13) العبرية، القرار بأنه "إضفاء للطابع الرسمي على واقع السنوات القليلة الماضية".

وأضافت: "سيكون دخول حاملي جوازات السفر الإسرائيلية إلى المملكة أمرًا ممكنًا في حالتين: للعبادة الدينية أثناء موسم الحج ولموظفي العمارة، وللمشاركة في اجتماعات العمل أو لطلب الاستثمار، وذلك لمدة تصل إلى تسعة أيام".

وتابعت: "هذا شريطة أن يكون مقدم الطلب قد رتب دخوله إلى السعودية، ويحمل دعوة من مسؤول".

فيما وصف الصحفي الإسرائيلي "شمعون آران"، هذه الخطوة بأنها "تطور تاريخي في علاقات إسرائيل والسعودية".

وسبق أن قال رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" إن هناك "عمليات تطبيع متسارعة" تجري بالخفاء مع دول عربية وإسلامية، كانت "تكن العداء" لـ(إسرائيل)، مؤكدا أن الجمهور لا يرى إلا أجزاء منها.

وخلال الفترة الأخيرة، انطلقت دعوات غير مسبوقة في المملكة، للتطبيع مع دولة الاحتلال، رغم أن التصريح بهذا الأمر علنا كان محظورا قبل وصول ولي لعهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان"، إلى رأس السلطة في المملكة عام 2017.

ووفق محللين، تأتي الموجه الإعلامية السعودية تجاه (إسرائيل) ضمن خطة من "بن سلمان" لتهيئة الشارع السعودي لأي اتفاق محتمل مع دولة الاحتلال.