قضاء » احكام

وافد سيواجه عقوبة الإعدام لنشره "كورونا" بين السعوديين

في 2020/03/26

متابعات-
قالت السلطات السعودية إن الوافد الذي ضُبط قبل أيام بعد قيامه بالبصق على عربات التسوق في مركز تجاري سيواجه تهماً تصل عقوبتها إلى الإعدام؛ بسبب تعمده نشر فيروس كورونا في المملكة.
وذكرت وسائل إعلام محلية نقلاً عن بيان للنيابة العامة، الأربعاء، أنها باشرت "إجراءات التحقيق مع الشخص الذي ضُبط يبصق على عربات التسوُّق في أحد المتاجر بمحافظة بلجرشي في منطقة الباحة، وتم استجوابه عن بُعد، وإعلامه بحقوقه النظامية كافة". ​
وأردف البيان أن "ما قام به (الوافد) يعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والجناية عمداً على حرمات الأنفس، والإضرار بها بتعمد نقل فيروس كورونا المستجد لأفراد المجتمع، وتصل العقوبة فيها إلى القتل حرابة أو تعزيراً دون الإخلال بالحقوق الناشئة لحق المضرور في المطالبة بالتعويض".

وتسببت الحادثة بهلع إثر وقوعها، يوم الجمعة الماضي، في المدينة، بعدما تبين أن الوافد مصاب بفيروس كورونا المستجد، وبدأت السلطات المسؤولة بحصر المخالطين له، وحث كل من زار مركز التسوق مساء ذلك اليوم بالتوجه لأقرب مركز صحي لإجراء فحوصات.
وعمدت السلطات المحلية في المدينة إلى إغلاق السوق التجارية عقب تلقيها بلاغاً ببصق الوافد على عربات التسوق، حيث قُبض عليه برفقة ثلاثة وافدين آخرين، قبل أن تثبت الفحوصات إصابته بفيروس كورونا الجديد ويتم حصر 50 عاملاً مخالطاً له.
وبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا في المملكة حتى يوم الأربعاء 900 حالة، تعافى منهم 29 شخصاً فيما توفيت حالتان، وفق أرقام رسمية.
واتخذت السعودية سلسلة إجراءات احترازية لمنع تفشي الفيروس مثل تعليق الدراسة في المدارس والجامعات، وإيقاف دوام الموظفين في القطاع العام، وتعليق العمرة، وإغلاق المساجد، وتعليق الطيران، وإجراءات عديدة أخرى كان آخرها فرض حظر تجول ليلي.
جدير بالذكر أن فيروس كورونا انتشر بدول الخليج والدول العربية مع توسُّع انتشاره في إيران، بسبب وقوعها بالضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة بينهما.