سياسة وأمن » لقاءات

عبر وزير الخارجية.. رسالة من العاهل السعودي لنظيره الأردني

في 2021/04/07

متابعات-

أعلن الأردن، وصول وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان إلى البلاد بعد يومين من حملة اعتقالات واسعة قامت بها السلطات الأردنية.

وقال وزير الخارجية الأردني، على حسابه الرسمي في "تويتر"، إنه أجرى "حواراً أخوياً معمّقاً مع وزير خارجية السعودية الذي وصل المملكة أمس الاثنين".

وأوضح أن الوزير السعودي كان يحمل "رسالة إلى جلالة الملك عبد الله الثاني من أخيه خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز".

وأشار إلى أن الرسالة أكدت "تضامن المملكتين الشقيقتين في مواجهة جميع التحديات وتطوير العلاقات التاريخية في مختلف المجالات".

توضيح سعودي

في سياق ذي صلة أكدت الخارجية السعودية لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن وزير الخارجية فيصل بن فرحان "كان في عمان لتأكيد تضامن السعودية ودعمها للأردن".

وأكدت أن "بن فرحان" لم يناقش "أي مسائل أخرى في الأردن، ولم يقدم أي طلبات".

وتأتي تصريحات الخارجية السعودية بعد وقت قصير من خبر أوردته صحيفة "واشنطن بوست" مفاده أن وفداً سعودياً وصل إلى الأردن للمطالبة بالإفراج عن رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق باسم عوض الله.

كما نقلت وسائل إعلام سعودية عن الملك سلمان تأكيد دعمه لكل الإجراءات التي تحمي الأردن ومصالحه.

وكان الأردن قد أعلن، مساء السبت الماضي، اعتقال شخصيات بارزة؛ من بينهم الشريف حسن بن زيد، وباسم عوض الله، وآخرون، بتهم تتعلق بأمن واستقرار البلاد، دون توضيح طبيعة هذه الاتهامات الموجهة لهم.

وكانت السعودية أول من أعلن موقفاً داعماً عبر بيان للديوان الملكي أكد وقوف الرياض التام إلى جانب المملكة الأردنية، ومساندة الملك عبد الله وولي عهده الأمير الحسين بكل الإمكانيات في كل ما يتخذه من قرارات تضمن أمن بلاده واستقرارها ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيه.

وأكد البيان "قوة العلاقات بين البلدين"، وقال: إن "أمن الأردن جزء لا يتجزأ من أمن السعودية".

وبعد بيان الديوان الملكي السعودي أكد وزير الخارجية السعودي وقوف الرياض إلى جانب المملكة الأردنية ‏بقيادة الملك عبد الله الثاني، وولي عهده.

وأكد وزير الخارجية السعودي حرص العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن ‏سلمان بن عبد العزيز، "الدعم اللا محدود لكل ‏ما يعزز العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين ويخدم مصالحهما المشتركة"‎.

وأشار بن فرحان إلى أن "دعم ومساندة المملكة لشقيقتها المملكة الأردنية الهاشمية دائم وثابت ‏في كافة الأزمنة والظروف، وفي مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتنموية"‏‎، مؤكداً أن "استقرار الأردن وازدهاره هو أساس ‏لاستقرار وازدهار المنطقة بأكملها"‎.‎

وشملت الاعتقالات التي قامت بها أجهزة الأمن الأردنية أسماء بارزة؛ من بينها باسم عوض الله، وهو سياسي واقتصادي أردني مولود في القدس المحتلة، وقد تولى رئاسة الديوان الملكي الأردني من 2007 وحتى 2008.

ويشغل عوض الله حالياً منصب الرئيس التنفيذي لشركة "طموح"، التي تتخذ من دبي مقراً لها، كما عمل مبعوثاً للملك الأردني للسعودية حتى 2018، وعين عضواً في جهات حكومية وخاصة بالبحرين والإمارات.