علاقات » ايراني

وزير خارجية إيران يزور الدوحة وبغداد لبحث مستجدات إقليمية

في 2021/04/25

متابعات-

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، السبت، إن الوزير محمد جواد ظريف سيزور الدوحة وبغداد، غداً الأحد؛ لبحث العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في المنطقة.

ونقلت وكالة (إرنا) الرسمية الإيرانية، عن "خطيب زاده"، قوله: إن "جولة ظريف تأتي في إطار تطوير العلاقات الثنائية، ومتابعة المباحثات الإقليمية وما هو أوسع منها".

وأشار إلى أن الوزير الإيراني سيلتقي خلال زيارته، عدداً من المسؤولين البارزين في البلدين.

من جانبه أكد السفير الإيراني في الدوحة حميد رضا دهقاني، أهمية زيارة ظريف المرتقبة إلى دولة قطر قائلاً: "إن هذه الزيارة تبعث على الأمل في ضوء التطورات الأخيرة".

وأوضح في تغريدة له على "تويتر" اليوم أن "العلاقات مع قطر وجميع الدول المجاورة تحظى بأهمية كبيرة جداً لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، مضيفاً أن "زيارة ظريف إلى الدوحة هي مدعاة للتفاؤل في إطار الجهود الهادفة إلى تنمية وتمتين العلاقات الثنائية مع قطر؛ لا سيما عقب التطورات الأخيرة على صعيدي المنطقة والعالم".

وتأتي زيارة رئيس الدبلوماسية الإيرانية، بعد أيام من تقارير غربية تحدثت عن استضافة بغداد لقاء بين مسؤولين إيرانيين وسعوديين في 9 أبريل الجاري.

وكانت صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية نقلت عن مصادر دبلوماسية، أن اللقاء كان "أول مباحثات سياسية مهمة" بين البلدين منذ قطع الرياض علاقاتها مع طهران في مطلع العام 2016.

ولم تؤكد طهران أو تنفِ حصول اللقاء. لكن خطيب زاده كرر خلال مؤتمر صحفي، في 19 أبريل الجاري، ترحيب بلاده بالحوار مع السعودية.

ولم تعلق الرياض رسمياً على التقارير، لكن مسؤولاً سعودياً نفى للصحيفة البريطانية حدوث أي مفاوضات بين الجانبين.

وتلعب قطر دوراً مهماً في محاولة تخفيف الاحتقان بالمنطقة، وسبق أن أكدت استعدادها للتوسط بين طهران والرياض.

وأمس الجمعة، كشف موقع "اعتماد أونلاين" الإيراني، أن الجولة الثانية من المباحثات السعودية الإيرانية ستُعقد في بغداد خلال الأيام المقبلة، وبمتابعة شخصية من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

ويأتي الكشف عن هذه المحادثات في الوقت الذي تحرص فيه السعودية على إنهاء الحرب في اليمن ضد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، والتي صعدت هجماتها على المدن السعودية والبنية التحتية للمنشآت النفطية في المملكة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

كما يأتي في وقت تحاول فيه واشنطن وطهران إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي عارضته الرياض، وفي الوقت الذي تضغط فيه الولايات المتحدة من أجل إنهاء الحرب في اليمن، التي يُنظر إليها في المنطقة على أنها حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.

ودعت الرياض إلى إبرام اتفاق نووي جديد مع إيران بمعايير أقوى، وقالت إنه لا بد من انضمام دول الخليج إلى أي مفاوضات بشأن الاتفاق؛ لضمان تناوله هذه المرة برنامج الصواريخ الإيراني، ودعم طهران لوكلائها الإقليميين.