علاقات » اسرائيلي

بعد افتتاح سفارة إسرائيل بالإمارات.. محمود عباس: التطبيع وهم لن يحقق السلام

في 2021/06/30

متابعات-

انتقد الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، الثلاثاء، التطبيع بين إسرائيل ودول عربية، معتبرا أن تلك الاتفاقيات "وهم لن يحقق السلام في المنطقة".

وجاءت تصريحات "عباس" بالتزامن مع افتتاح وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد "يائير لابيد" سفارة بلاده في الإمارات.

وقال "عباس"، في كلمة مسجلة لمؤتمر علمي في رام الله نظمته جامعة القدس المفتوحة تحت عنوان "الرواية الصهيونية ما بين النقض والتفكيك": "ظهر جليا للجميع أن ما يسمى باتفاقيات أبراهام التطبيعية هي وهم لن يُكتب له النجاح".

وأضاف: "السلام والأمن لن يتحققا إلا بنهاية الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه بالحرية والاستقلال والدولة بعاصمتها القدس".

وتابع قائلا: "أنا على ثقة أن مساهمة الباحثين والمشاركين في هذا المؤتمر سيكون لها أثر هام لتوضيح وشرح حقيقة الأساطير والروايات الكاذبة لهذا المشروع الصهيوني، الذي صنعته دول الغرب لأهداف استعمارية بحتة".

واتهم الرئيس الفلسطيني قوى الاستعمار الغربي في القرنين التاسع عشر والعشرين بزراعة إسرائيل في الشرق الأوسط. وقال: "لقد خططوا ونفذوا ومولوا لزرع إسرائيل كجسم غريب في هذه المنطقة لتفتيتها وإبقائها ضعيفة".

وأضاف: "قامت قوى الاستعمار في القرنين التاسع عشر والعشرين، بتنظيم هجرة اليهود إلى فلسطين بعد إصدار وعد بلفور، الذي صاغته كل من أمريكا وبريطانيا، وفرضته في صك الانتداب البريطاني وميثاق عصبة الأمم".

وتابع: "وصولا لإصدارهم قرار التقسيم رقم 181 عام 1947، واعترافهم بدولة إسرائيل، ومواصلة العمل على حمايتها، الأمر الذي تسبب بتهجير أكثر من نصف أصحاب الأرض الأصليين من الفلسطينيين، والذين أصبحوا أكثر من 6.5 مليون لاجئ".

وفي وقت سابق، الثلاثاء، افتتح وزير الخارجية الإسرائيلي "يائير لابيد" سفارة دولة الاحتلال في الإمارات، قائلا إنها "خطوة على طريق السلام والتعاون".

وقال "لابيد": "لن نذهب إلى أي مكان، نحن هنا لنبقى"، داعيا الدول العربية إلى الاعتراف بإسرائيل.

وبضغوط من الإدارة الأمريكية السابقة، تم توقيع اتفاقيات تطبيع بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان، ولعبت الإمارات نفسها دورا محوريا في الضغط على بقية الدول التي أعلنت التطبيع.