علاقات » ايراني

رئيسي يستقبل وزير خارجية قطر ويوجه رسالة لدول المنطقة

في 2021/07/26

متابعات-

التقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في طهران، مع الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي، الذي أكد أن بلاده تولي أهمية خاصة لعلاقتها مع قطر.

وأشار رئيسي إلى أن طهران أثبتت أنها "شريك موثوق وصديق يعتمد عليه"، مؤكداً أن أولوية سياسته الخارجية ستكون للمنطقة ودول الجوار.

وأوضح رئيسي أن "دولتي إيران وقطر شقيقتان وشريكتان إقليميتان"، وأن "لطهران مصلحة خاصة في العلاقات مع الدوحة".

وشدد الرئيس الإيراني على أن أمن المنطقة يتطلب تعاوناً إقليمياً يقوم على الثقة ونبذ التدخلات الخارجية، مضيفاً -في رسالة إلى دول الجوار- "أنه عليهم أن يطمئنوا، لأن طهران تريد لها الخير ومستعدة لفعل ما يحقق ذلك".

وشدد رئيسي على أن السبيل إلى إرساء أمن واستقرار دائمين في المنطقة هو تعاون دول المنطقة وتبادل الثقة ورفض التدخل الأجنبي في المنطقة.

من جانبه، هنأ وزير الخارجية القطري رئيسي بفوزه في الانتخابات، لافتاً إلى أن "قطر تسعى إلى التعاون لتعزيز العلاقات الثنائية والجهود المبذولة لضمان الأمن في المنطقة بالتنسيق مع جمهورية إيران الإسلامية".

وكان بن عبد الرحمن بحث مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر المستجدات الإقليمية.

وذكرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان رسمي الأحد، أن وزير الخارجية القطري التقى في العاصمة الإيرانية طهران، وزير الشؤون الخارجية الإيراني.

وأوضح البيان أنه جرى خلال الاجتماع "استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وتطورات الأوضاع في المنطقة".

وتستعد إيران لانتقال السلطة من الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني إلى خليفته رئيسي، في حفل تنصيب من المقرر إقامته مطلع الشهر المقبل.

وفي 24 يونيو الماضي، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الإيراني المنتخب، هاتفياً العلاقات بين البلدين، وآفاق تعزيزها وتطويرها، وفق وكالة الأنباء القطرية.

ومنذ تولي الرئيس جو بايدن مقاليد الحكم في الولايات المتحدة أواخر يناير الماضي، شهدت منطقة الخليج حراكاً متسارعاً لحلحلة ملفات مستعصية كانت سائدة خلال عهدة سلفه دونالد ترامب.

ويأتي في مقدمة تلك الملفات الأزمة اليمنية، والأزمة الخليجية، والعلاقات السعودية - الإيرانية، إضافة إلى مباحثات فيينا حول عودة طهران إلى الاتفاق النووي الذي انسحبت منه واشنطن في مايو 2018.