دول » قطر

البيت الأبيض: نعمل مع قطر وأستراليا لمد أوروبا بالغاز

في 2022/05/09

متابعات-

قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تعمل مع قطر وأستراليا لتكثيف إمدادات الغاز الطبيعي إلى أوروبا، وذلك على خلفية فرض عقوبات جديدة على روسيا.

وبحسب ما أوردت وكالة "رويترز"، الأحد، ذكر مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية للصحفيين، في اتصال نشر البيت الأبيض نصه الأحد: إن هناك إمكانية لزيادة صادرات الغاز الطبيعي إلى أوروبا، مشيراً إلى أن واشنطن تعمل أيضاً مع شركائها في قطر وأستراليا لتكثيف هذه الإمدادات.

وتابع: "سيكون هذا جهداً متواصلاً ولن يكون سهلاً، لكن يتعين علينا فعل كل ذلك ما استمرت عملية انتقالنا إلى مصادر الطاقة الأكثر نظامية ومصداقية".

ونشر نص هذا الاتصال عقب إعلان البيت الأبيض فرض الولايات المتحدة، بالتنسيق مع مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي، حزمة جديدة من العقوبات على روسيا.

وذكر المسؤول بخصوص رفع العقوبات أنه "ينبغي التطرق إلى عدد من النقاط، والأولى هي أننا لن نمضي قدماً في إبرام أي صفقة بشأن رفع العقوبات دون وجود أوكرانيا على رأس الطاولة".

ولفت المسؤول إلى أن "أي صفقة كهذه تحتاج إلى الثقة"، مضيفاً أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، "لم يمنح العالم بعد أي سبب للوثوق بكلامه"، كما رجح أن الظروف في السوق قد تؤثر في كيفية رفع العقوبات.

جدير بالذكر أن القارة الأوروبية حالياً في حاجة ماسة إلى تقليل اعتمادها على الطاقة الروسية، وأدى طلب الرئيس الروسي إلى دفع ثمن الغاز بالروبل الروسي بدلاً من الدولار أو اليورو إلى زيادة إلحاح القارة العجوز في البحث عن مصادر إمداد بديلة.

وبرزت قطر بصفتها جهة موثوقاً بها في سوق الغاز الطبيعي المسال، وزادت إنتاجها من الغاز المسال تلبية للطلب العالمي.

وتستهدف قطر أن تظل في صدارة منتجي الغاز خلال العشرين عاماً المقبلة على الأقل، مستفيدة من زيادة الطلب مع تحوُّل العالم من الاعتماد على النفط والفحم إلى الطاقة النظيفة.

وكشفت الولايات المتحدة أيضاً النقاب عن صفقة في أواخر مارس الماضي، تقوم بموجبها بزيادة الإمدادات إلى أوروبا في أقرب وقت هذا العام.

وكانت "قطر للطاقة" قد أعلنت، في وقت سابق، أنها تلقت طلبات شراء للإنتاج الإضافي من الغاز ضعف ما هو متوقع، وهو ما يعكس جاذبية الغاز القطري في السوق العالمية.

لكن وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي، قال في مارس الماضي، إنه ليس بإمكان أحد أن يعوض إمدادات الغاز الروسي لأوروبا، وإن بلاده لا تستطيع المساعدة في ذلك على الفور.