علاقات » اميركي

عبر خطة نفوذ محكمة.. السعودية تتطلع لقيادة اليونسكو

في 2022/09/10

متابعات-

أفادت مصادر استخباراتية بأن المملكة العربية السعودية تعمل على تنفيذ استراتيجية محكمة، تستهدف قيادة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، في إطار سعيها لأن تصبح وجهة سياحية عالمية، وفق أهداف رؤية 2030.

وذكرت المصادر أن مندوبة السعودية الدائمة باليونسكو "هيفاء بنت عبد العزيز المقرن"، اسم بارز في استراتيجية المملكة لقيادة المنظمة، باعتبارها مستشارة سابقة لوزارة الاقتصاد السعودية، وصاحبة دراية واسعة ببيئة المنظمة الدولية، حسبما أورد موقع "إنتليجنس أونلاين".

وأضاف الموقع، المعني بشؤون الاستخبارات، أن "هيفاء المقرن" كانت مسؤولة عن تنظيم أول اجتماع على الإطلاق لوزراء الثقافة خلال قمة لمجموعة العشرين، ولذا تعول عليها السعودية كثيرا في قيادة المنظمة التابعة للأمم المتحدة، ومقرها باريس.

وبحسب المصادر، فإن استراتيجية الرياض تتضمن الترويج لتاريخ السعودية وثقافتها ومزاراتها عبر اليونسكو، مشيرة إلى أن "هيفاء المقرن" تولت منصبها عند انتخاب السعودية لعضوية لجنة التراث العالمي والمجلس التنفيذي لليونسكو في عام 2019، ويبدو أن إعادة انتخابها عام 2023 "نتيجة مفروغ منها".

وأضافت أن استراتيجية السعودية للتمكن من قيادة اليونسكو تعتمد أيضا على "محمد السميران" صاحب الخبرة الواسعة في وفد المملكة بالمنظمة، والذي تولى المقعد السعودي في لجنة التراث العالمي.

وأكدت المصادر أن المسؤول التنفيذي السابق في وزارة الثقافة السعودية أرسلته الرياض إلى اليونسكو بهدف دعم قيادة "هيفاء المقرن" للمنظمة.

وأشارت إلى أن استراتيجية المملكة لتشكيل "لوبي" داخل المنظمة الدولية تلقى دعما قويا من وزير الثقافة السعودي "بدر بن فرحان آل سعود"، الذي سبق أن بذل جهودا مكثفة لانتخاب السعودية عضوا بالمجلس التنفيذي للمنظمة عام 2019.

ونوهت المصادر إلى أن ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" التقى "أودري أزولاي"، مديرة اليونسكو منذ عام 2017، بعد بضعة أشهر من تقديمه شيكًا بقيمة 25 مليون دولار لدعم جهود الحفاظ على الأماكن المسجلة باليونسكو كمواقع للتراث العالمي.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، قبلت "أزولاي" دعوة وزير الثقافة السعودي لزيارة المملكة، والتقت الملك "سلمان بن عبد العزيز آل سعود" وولي عهده.