مجتمع » حريات وحقوق الانسان

أعضاء «شورى» ينتقدون «حقوق الإنسان»: غالبية موظفيها دون الثانوية.. وسجال «سيداو» يتجدد!

في 2015/06/07

أعضاء «شورى» ينتقدون «حقوق الإنسان»: غالبية موظفيها دون الثانوية.. وسجال «سيداو» يتجدد!
 
 
 لم يترك أعضاء في مجلس الشورى السعودي جانباً من جوانب عمل هيئة حقوق الإنسان السعودية من دون أن يوغلوا في انتقاده، فقد اعتبروها مقصرة تقصيراً كبيراً في جانب الحقوق، وعدّوا أفعالها مجرد ردود أفعال تخلو من المبادرة، واتهموها بالتقصير في شأن حقوق المساجين والنساء. وتساءلوا عما تملكه من معلومات عن السجناء السعوديين في الخارج. وطعنوا في كفاءة موظفيها الذين قالوا إن غالبيتهم حملة شهادة ابتدائية! 
وتهكم أحد الأعضاء من أن الهيئة عدّت مشروع «إفطار صائم» في منطقة عسير ضمن إنجازاتها. وطالب العضو عبدالله الناصر الهيئة الاهتمام بالسجناء . وقال – خلال مناقشة تقريرها الأول أمس - أرجو أن تناقش الهيئة موضوع السجون، وأن تعلن النتائج، حتى لا يضر ملف السجناء بسمعة المملكة. وقال العضو ناصر الموسى إن جهود الهيئة لذوي الإعاقة «محدودة كماً ونوعاً، وينقصها العمل التخصصي الاحترافي». أما العضو اللواء عبدالله السعدون فعزا ضعف الهيئة في أداء مهماتها للمعوقين أو لحقوق المرأة إلى أن أكثر موظفيها من حملة الشهادة الابتدائية.
وعلى رغم النقد اللاذع لعمل الهيئة، وجد بعض أعضاء الشورى أعذاراً لها، منها ما قاله العضو عبدالرحمن العطوي: «الهيئة يترأسها رجل قيادي، ومن تحته هم من قَصَّر»، وكرر أعضاء آخرون مسألة موظفي الهيئة غير الأكفاء، خصوصاً أن طبيعتها تخصصية، ومع ذلك فإن 50 في المئة من منسوبيها حملة شهادات ثانوية فما دون.
إلى ذلك، عاد اتفاق «سيداو» (القضاء على التمييز ضد المرأة) يثير الجدل تحت قبة مجلس الشورى، بعد السجال الذي أثاره أثناء مناقشة الوثيقة السكانية للمملكة في كانون الثاني (يناير) الماضي. فقد اتهمت عضو مجلس الشورى نورة العدوان زميلاتها في المجلس، خصوصاً ثريا عبيد ولطيفة الشعلان، بشكل غير مباشر، بأنهن يعارضن توجهات المملكة في شأن التحفظ على اتفاق «سيداو».
يذكر أن العضوتين، إضافة إلى فريدة بناني، عملن في ورش عمل ضمن استعدادات هيئة حقوق الإنسان السعودية لتوضيح الصورة الحقيقية لاتفاق «سيداو»، بحسب ما كتبت «الحياة» في عددها الصادر في 8 كانون الأول (ديسمبر) 2014، وشرحن ما تضمنه الاتفاق من بنود وتحفظات عليه لـ25 ممثلاً لجهات حكومية سعودية.
وبكل برود داخلت العضو الشعلان ما إن انتهت العدوان من مداخلتها، متجاهلة و«غير مكترثة» باتهاماتها لتثني باختصار على مداخلة العضو لبنى الأنصاري التي طالبت بتمثيل المرأة في هيئة حقوق الإنسان السعودية.
 
 
 
mk