صحة » احصاءات

محاربو المخدرات.. 100 ضابط وفرد فقط!

في 2015/12/05

القبس الكويتية-

لا أحد ينكر الجهد الكبير الذي تبذله الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والجهات الأمنية الاخرى في محاربة تجار السموم الذين يستهدفون أبناء الجيل الصاعد، ويسعون لتحويل الكويت الى محطة ترانزيت، فالكميات الضخمة من المواد المخدرة التي جرى ضبطها خير دليل على ذلك.
لكن حين يعلن مصدر امني مطلع لـــ القبس أن %30 فقط من كمية المخدرات التي تدخل البلاد يتم ضبطها، فهذا يعني ان باقي الكمية تم ضخها في السوق المحلي، ووصلت للمدمنين والمتعاطين، وجنى المجرمون منها أموالاً طائلة، مؤكداً ان المواطن الكويتي مستهدف من الدرجة الأولى، نظرا للدخل المادي الكبير الذي يتمتع به مقارنة بمواطني الدول المجاورة.
وانتقد المصدر النقص الحاد في اعداد ضباط وافراد الادارة العامة لمكافحة المخدرات المعنيين بمكافحة الآفة المدمرة، والذين يبلغ عددهم حوالي 100 ضابط وفرد فقط على مستوى البلاد، مشيراً الى ان محافظتي الجهراء والأحمدى متراميتا الأطراف ومساحتهما شاسعة، لا يوجد فيهما إدارة أو مكتب أو حتى ضابط أو فرد واحد معني بشكل أساسي بقضايا المخدرات، مما يدل على وجود خلل كبير في ادارة ملف مكافحة المخدرات في البلاد.

خطوط أولى
وأكد المصدر ان الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوضعها الحالي لا تستطيع بمفردها مواجهة تجار المخدرات وأساليبهم المتجددة دائما، وهناك خطوط دفاع أولى مثل الإدارة العامة للجمارك في المنافذ البرية ومنفذ المطار الدولي، والإدارة العامة لخفر السواحل في المنافذ البحرية يجب عليها تضييق الخناق على المهربين وتدقيق الإجراءات، حيث كشفت الضبطيات الأخيرة عن ثغرات أمنية كبيرة في الحدود.

تسلل
تساءل المصدر: كيف تتسلل هذه الكميات الكبيرة من المخدرات إلى البلاد؟ على الرغم من ارتفاع ضبطيات المخدرات ومحاصرة وزارة الداخلية بأجهزتها الامنية للمروجين والمهربين.

عصابات منظمة
أوضح المصدر أن المياه البحرية الكويتية الشاسعة والمتداخلة مع العراق وايران تعتبر ساحة لنشاط هذه العصابات المنظمة، لادخال السموم إلى الكويت، فضلاً عن الحدود البرية المترامية الأطراف، وغياب الرقابة الفعلية من الجانب العراقي.

رقابة ضعيفة
أكد المصدر أن ضعف رقابة الحدود البرية والبحرية ومنفذ المطار الدولي، احد ابرز الاسباب التي جعلت الكويت محط انظار تجار ومروجي المخدرات، بالإضافة الى المساحة البحرية الشاسعة وضعف رقابتها في كثير من الاوقات، خاصة قبل انشاء محطة الرقابة الرادارية.

65 قتيلاً
قال مصدر أمني ان نحو 65 شاباً وامرأة قتلوا بجرعات زائدة منذ بداية العام الحالي 2015، وحتى أمس الأول، فمن المسؤول عن ارتفاع أعداد الضحايا بسبب الإدمان؟!