علاقات » عربي

رمضان العرب هذا العام: حرب إبادة على الفلسطينيين… وجوع في السودان واليمن وسوريا

في 2024/03/11

متابعات- 

يبدأ شهر رمضان المبارك، اليوم الإثنين، في دول عربية، وسط ظروف قاسية، خصوصا في فلسطين.

ويستقبل سكان قطاع غزة هذا العام الشهر على وقع الحرب المدمرة التي تشنها دولة الاحتلال، وقد دخلت شهرها السادس على التوالي، مخلّفة عشرات آلاف الضحايا، فيما تستمر المأساة الإنسانية في كافة مناطق القطاع، الذي يعيش سكانه مجاعات حقيقية، خاصة في مناطق الشمال.

ولم تظهر أجواء الشهر الكريم في شوارع غزة ولا في منازلها التي تعرضت مئات الآلاف منها للتدمير الجزئي والكامل، فيما أظهر السكان في أسواق القطاع التي تفتقر الى الكثير من السلع الغذائية وترتفع أسعار المتوفر منها بشكل جنوني، حزنا شديدا على هذه الأوضاع، التي لم تكن قائمة من قبل، حتى في رمضانات سابقة، شهدت حروبا وتصعيدات عسكرية إسرائيلية.

في حين اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى، بينما شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتشارها حوله قبيل حلول شهر رمضان، في وقت يستمر فيه التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية من خلال الاقتحامات والاعتقالات.

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بوجود انتشار كبير لقوات الأمن في محيط المسجد الأقصى خوفا من اضطرابات عنيفة مع حلول شهر رمضان، في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة.

وفي اليمن، بعد نحو عشر سنوات من حرب انطلقت بعد سيطرة جماعة “الحوثي” على العاصمة اليمنية صنعاء في سبتمبر/ أيلول 2014، يستقبل اليمنيون شهر رمضان في ظروف معيشية صعبة أثرت على فرحتهم باستقبال شهر الرحمة والمغفرة.

“نستقبل رمضاننا العاشر ونحن نعيش أسوأ أوضاع معيشية في العالم، فلم نعد نملك قوتنا اليومي بسبب الظروف الصعبة التي يعاني منها بلدنا جراء الحرب”، هكذا قال المواطن اليمني عبد الله ناصر للأناضول.

وفي سوريا يمر الشهر الكريم، في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية. ووفقًا لبيانات الأمم المتحدة بات أكثر من 90 في المئة من السوريين “تحت خط الفقر”، مع تراجع حاد في قيمة الليرة السورية،

وفي مصر فإن الأوضاع الاقتصادية أيضا طاغية، خصوصا بعد قرار التعويم الرابع للجنيه منذ وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي الى السلطة عام 2014، وهو القرار الذي أفقد الجنيه المصري 50 في المئة من قيمته أمام الدولار، ورفع الأسعار بشكل جنوني.

أما في السودان الذي يشهد حربا، فيبدو أن الهدنة مستبعدة، إذ قال الفريق أول ركن ياسر العطا مساعد القائد العام للجيش السوداني، إنه لن تكون هناك هدنة في السودان خلال شهر رمضان ما لم تغادر قوات الدعم السريع شبه العسكرية المنازل والمواقع المدنية.